السيد محمد الحسيني الشيرازي

236

توضيح نهج البلاغة

مسامع قلوبهم ، وظنّوا أنّ زفير جهنّم وشهيقها في أصول آذانهم ، فهم حانون على أوساطهم ، مفترشون لجباههم وأكفّهم وركبهم ، وأطراف أقدامهم ، يطلبون إلى الله تعالى في فكاك رقابهم . وأمّا النّهار فحلماء علماء ، أبرار أتقياء . قد براهم الخوف بري القداح